الشيخ علي الكوراني العاملي
164
الإمام الحسن العسكري ( ع )
وقال ابن الغضائري / 122 : ( أحمد بن إسحاق ، بن عبد الله ، بن سَعد ، بن مالك ، بن الأحْوَص الأشْعري ، أبو علي ، القُميُّ . رأيتُ من كتبه : كتابَ عِلَل الصوم كبيرٌ ، مسائل الرجال لأبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، جَمَعَهُ ) . وقال السيد الخوئي « 2 / 54 ، و 48 » : « أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد = أحمد بن إسحاق بن سعد = أحمد بن إسحاق القمي . عَدَّهُ الشيخ في أصحاب الجواد ، وفي أصحاب أبي محمد العسكري ( عليهما السلام ) قائلاً : أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ، قمي ثقة » . وفي دلائل الإمامة / 503 : « وكان أحمد بن إسحاق القمي الأشعري رضي الله عنه الشيخ الصدوق ، وكيل أبي محمد ( عليه السلام ) ، فلما مضى أبو محمد ( عليه السلام ) إلى كرامة الله عز وجل ، أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه ، تخرج إليه توقيعاته ، وتحمل إليه الأموال من سائر النواحي التي فيها موالي مولانا فيتسلمها ، إلى أن استأذن في المصير إلى قم فخرج الإذن بالمضي ، وذكر أنه لا يبلغ إلى قم ، وأنه يمرض ويموت في الطريق ، فمرض بحلوان ومات ودفن بها ، رضي الله عنه » . وقال الكشي « 2 / 831 » : « كتب أبو عبد الله البلخي إليَّ يذكر عن الحسين بن روح القمي أن أحمد بن إسحاق كتب إليه يستأذنه في الحج ، فأذن له وبعث إليه بثوب ، فقال أحمد بن إسحاق : نعى إلي نفسي ، فانصرف من الحج فمات بحلوان . . عاش بعد وفاة أبي محمد ( عليه السلام ) ، وأتيت بهذا الخبر ليكون أصح لصلاحه وما ختم له به » . ونحوه النجاشي / 91 .